الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي
174
دروس في تفسير القرآن (حول المعاد)
وقيل أيضاً : إنّ النسيان إنّما هو ليوشع ونسب اليهما مجازاً ، كما يقال : « نسي القوم زادهم » إذا نسي المتعهّد لحفظه ، ولا بأس به ، إلّا أنّه خلاف الظاهر ، كما لا يخفى . وعلى كلّ حالٍ نتيجة الكلام في الآية : أنّها تدلّ على عروض النسيان على الأنبياء ( عليهم السلام ) ، حيث إنّ المشهور بل المحقّق عند القوم أنّ المراد من الفتى هو يوشع بن نون ، وهو نبيّ من أنبياء بني إسرائيل ، كما اعترف به في الميزان .